Archive for 21 مايو, 2009

حكايات سنة تالتة

مايو 21, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم قصة قد عانى منها الكثير في كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات وهي بعد انتهاء سنة تالتة

اليووووم قد تم حلها للمستوى الأول والتاني !

بقى ع ما أظن سنة تالتة ..!

سوف أحكي عن هذه المشكلة وطرق تجنبها مع أنو طرق تجنبها بسيطة 😀

الموهم المشكله ألا وهي قصة التخصص فلا يجوز إلا بعد انتهاء 102 ساعة

الكثير منا لأسباب كثيره وربما عدم التوفيق لا يحصّل هذه الساعات اللازمة للتخصص مما تؤدي إلي تأخره نوعا ما

والضغط عليه في الفصول القادمة ..

ع أيامنا كانت هناك مشاكل كثيرة منها :

– التسجيل اليدوي لعدم  ظهور مواد التخصص في الموقع الالكتروني للجامعة, كل طالب يذهب للمرشد الخاص بالتخصص ويسجل مواده يدويا والمشاكل قد تحصل هنا مثلا كثير من مواد سنة رابعه كلها تخصص فهناك بعض الأساتذه لا يسمحو لتنزيلها لك ! هناك حالات استثناء يعني !

وهناك الكثير من النقص في خدمة الموقع للغير متخصصين !

نأتي لطرق تجنب عدم التخصص في الوقت المناسب وهو بعد انتهاء سنة تالتة مباشرة :

أول شيء التوفيق من الله عز وجل وثم العمل ع الخطة الدراسية الموضوعة في أول فصل جامعي واكيد المجهود الشخصي .

وثاني شيء لو بالاستطاعة بالفصل الصيفي تنهي عدد الساعات المطلوبة للتخصص زي حلاتي ^_^

وهي أهم الطرق .

وأصبح الآن كل شيء واضح للكل إن شاء الله 🙂

وموفقين يا طلاب كلية الهندسة وتكنولوجيا المعلومات

في أمان الله

أُمي وشَهيد

مايو 17, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

أُمي وشَهيد

!

أُمّي سيّدةٌ تَغزِلُ ِشَمعاً

تغزِلُ أملاً

تغزِلُ حُلُماً

تعلَمُ أنَّ الوطَنَ هُوَ التّرياق ..

،

أمّي سيّدةٌ حُرّة

سيدةٌ تَغتَنِمُ الصّبرَ

توسّعُ صَدري بنَوبَةِ ضَعفٍ

تربَحُ دَمعي لتدفِنَ لَهبَ الأحداق

..

أمِّي سَيّدةٌ مُسرِفَةٌ

تغزِلُ في كلِّ فصلٍ أوراق

تغزِلُ مُفتاحاً

تغزِلُ بدراً ومَحاق !

تغزِلُ عودة!!!

تغزِلُ ليلاً

تغزِلُ إشراق !!

،

أُمي سيّدةُ تغزِلُ قلبِي

تغزِلُ من قَلَمي شِعري

تبكي أرضِي

تبكي عيناها ثورَة

تبكي غضَباً تبكي أشواق ..

.

.

يا أُمُّ دَمعَكِ امسَحيهِ

يا أُمُّ حُزنُكِ ودّعيه

أيّتُها المُناضِلَةُ الثّكلى !

أوصِي نعشِي أنَّ رجوعِي

أقدَسُ ميثَاق !!

.

.

واذكريني يومَ أتيتِ

وكنتُ شَهيداً وبَكيتِ !

اذكُريني وبدّلي دَمعَك

زغاريداً تُقسِمُ أَنّي باق

!..

يَتعجَّبُ مني صَمتي

ويجولُ بخاطِرِهِ موتي

فيُثرثِرُ دَهِشاً :

إنَّ النّصرَ عسيرٌ شاق !!

/

فأُجيبُ بِبارِعِ صَبري

أنّي في موتِي موتٌ

مرّاتُ وأفلاذُ المرَّات ..

أتمنّاها وأعودُ بِنَزفٍ

يُلطّخُ موتاً مُشتاق !!

،

أُماهُ قد طرتُ شَهيداً

وألقيتُ بِقُربِكِ حَتفي

يا أُمُّ فأسري عَنكِ

إنّي أتضاعَفُ في يومِ النّسفِ

وأعودُ لحتفي توّاق !!

دلال

{ قصص من أبنائنا }

مايو 17, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

يعني صراحة موضوع كتير ملفت للواحد خاصة أنو دايما الواحد بتنقل وبطلع في السيارات من جميع الأشكال

الموهم بصراحة طلعنا بسيارات والناس ال فيها من كل الأصناف

شباب وبنات وشيوخ ورجال وكل شيء

بس كتييييير الواحد بنشد مرات لمجادلات بين الركّاب وحكي ع الفاضي والمليان

وهات ال يقنع التاني عاااد ,, من قصيرها مرات الواحد بسكت وبريّح راسو وبدخلش معهم في مواضيع زي هيك

بس بجددددد اليوم مروحين بسياره واحد جارنا للدار وركب معانا وااااحد شيييخ وهيك مبين محترم

الموهم قعد يحكي ع الوضع ال احنا فيييييييه وحكا كلاااام مقنع من كل اشي ودخل اكييييد انو السبب

أنو احنا بعاااااد كل البعد عن دينا الاسلامي وكل وااااحد مصلحتو وبس ..

بالأخرر فاع ع اشي يعني بصير كتييييييير بالبلد هالأياااااام وربنا يكون في عووون الناس ال هو :

حكا أنو قبل فتره اجوه تاعون الكهربا لأنو عليه استحقاقات للشركه المناضلة !!

المووووهم صارو تاعون الكهربا يلفو ع البيوت ومعاهم التنفيزيه مشان يلمو هادي الاستحقاقات ال ع الناس الغلابا

وال ما بدفع بيقطعو عنو ,,, وبعد  ما يروحو بركبها لحالو الزلمة هههههه وازا رجعو تاني ومش دافع بردو بوخدو

السلك كلوو ال ممدود للعمود يعني  والعوض ع الله <<< عن معرفةة :d

ابعدنااااا كتير ع الموضوع نرجع تاني ,,

بعد ما أجوه تاعون الكهربا الشيخ دفعلهم دفعه من هادي الاستحقاقات زي كل الناس وبحكو للواحد يلا انسى القديم

لأنو الناس وضعها صعب الأغلب ! وصير سدّد في الجديد كل شهر

المووووهم الأمور سلكت حاليا ..

بعد فتررررررة أجوووه تاني ودفعلهم دفعه تانيه

والتزم الشييييخ بالكهربا ..

المره التالته أجوووووه تاعون البلدية للمياااا !

هو الميا يعني صعب انك تقطعها ع الناس لنو فييييييه خطوط تانيه ممكن الواحد يدبر حالو وصعب بردو لأنها بالأرض

ومش مبينة ههههه

المووووهم لقو حل للمشكله هادي هما !

حكو للشيخ  اتفقنا مع شركه الكهربا ازا ما دفعت للبلدية حيقطعو الكهرباااا عنك

الشيييييخ فاع فيهم ع كلامو وايش دخل هادي في هادي وقعد يحكيلهم يعني عن الوضع وأنا خطيب جامع ومن هالحكي

وع الفاضي …..

يعني من الأخر فااع في السياره وقعد يحكي الحكومه متسلطه ع الشعب بدل ما كون قلبها مع الشعب الغلبان وتخفف عنو

وحكا بدووو يفوعها وحيخطب في الخطبه عليهم ههه أل يعني بدو يأثر عليهم !

حكنالو يا شيخ اضغطها ومتكبرهاش بلاش المره الجايه يقطعوك انت وتروح فيها

المووووهم بالأخر رااق الشيخ وقال حسبنا الله ونعم الوكيل والحمدلله خلصنا ووصلت أخييييرا ههههه

بس بجددددد فيه كتييييييييير كلام سليم في كلام الشيخ من كل اشي

ولا حدا مدور علينا في البلد هاااادي

الكبار عايشين في كلا الشقتين والباقي الشعب رزقو ع الله ويشحد بالأخر

بلددد مقطوعه من كل اشي

حتى العيشه فيها مقرفةة صارت لأنو ازهقنا حالنا من ال شفناه وال حنشوفو لسا !

بجدددد أنا عايش في الزيتون يمكن فيه ناس كتيييييير بالزيتون عايشين !

بسسسس فيه نااس وضعها تحت الصفر والكبار في البلد بتفرجو علينا

صرااحة سمعتها أكتر من مرررررره وخاصه من هادول الناس

بقلك نص البلد بتقبض واحنا وييييييين !!

يعني متابعه الكم بس لوضع العمال في البلد

أبو مازن بقبض كل شهر اكتر من 250 مليون دولار للموظفين !!

والعمال يا عمي !!! << مش مسئول عنهم خلي حكومه غزة مسؤله عنهم !!!

ينعن أبوها من بلد من الحاكمها كمااااااان بس للعلم كمان مع أني بكرههم حكومه غزه طلعت 100$

أربع مرررات للعمال وحكومتنا الرشيده ربنا يحرسها ولا مررررره تزكرتهم ! وراكنه ع انتخابات  !!

يااااا رب الحكي بطول كتيييييييييير وكتييييييير حكي في  الراس بس مش عارف نعسست

المووووهم بجدددد شو رايكم أنو  الحكومه مش مع الشعب وبتعمل ع قهر الشعب وزياده المعاناه من الناحيه الاجتماعيه والاقتصاديه فققط !!

وسوري ع الاطاله وموفقين وال برد الو جائزة هههه .

وسوف يتبع

رسالة عاجِلة إلى أُمّي الحَبيبة

مايو 6, 2009

بسم الله الرحمن الرحيم

ما شاء الله يعني عليها هالبنت

عليها كلام ولا شعرا من هالعصر فعلا !

الحكي بينا صار عن طريق الصدفةة

من فتره من الزمن تقريبا الحكي

وإلي فترة من زمان ما شوفتها مش عارف ايش صار صراحة ,, وزعلان لانها بجد كنز كنز

الموهم مشان الذكرى ححط من بعض كلامها وإن شاء الله في المرات الجاية بضيف كمان

مع العلم حقوق النقل ممنوعة لأنو كلامها …

رسالة عاجِلة إلى أُمّي الحَبيبة

أيَا أُمّي الحَبيبَة

إنّي لا أدري كم تبقّى من الأقدار .

.!

ناوَلتُكِ العُمرَ مُعبّأً بثقوبِ الذّكريات

مُهلهَل ..

وطلَبتُ منكِ : أن أمهليني بِضعَ دُميعَات !

أرتُقُ بِها ما تشقّق من جُدرِ السّنواتِ الزّائِلة ..

في وقتٍ كهذَا

في صيفٍ كهذَا

في عُمرٍ كهذَا

وفي موتٍ كهَذَا

تطلبِينَ منّي فنجاناً من الشّاي

أتمَلمَل

كالطّفلِ اللعوب

وأذهَب وأقبِل

وأمضِي في التّأفّفِ تارةً

وتارَةً أتجوّل !

وأنوي الهروبَ أو التّسلل ..

وفي النّهايَة

يقرّعني ضَميري .. فأفعَل !

ثمّ

هاأنتِ يا أمّي للمرّةِ السّابِعة والعشرين نائِمة

نائِمةٌ مِلءَ الأجفان

ملءَ التّعب ..

ملءَ الإنشغال !!

نائِمةٌ ملءَ الاضّطرَار

،

وإنّي لا أدرِي !

كم تبقّى من الأقدَار

وكم تبقّى من العُمرِ ..!

لكنّي أعلَم

أنّ نومُكِ نوعاً من عِتابِك

أو صَنفٌ قتّالٌ من أصنافِ عِقابِك !

حرّكي نحواً منكِ

ذِراعُك !

أو حرّكي بسماتُكِ التي تذُوبُ كَما يذُوبُ قرصُ الشّمسِ في بَحرِ الأصائِل ..

حرّكي نَسائِمِك ..

أو حرّكي كَواكِبُكِ التّي طافَت هُنا قَبلَ مدار ..!

وإنّي لا أدري كم تبقّى من الأقدار ؟..

ولا ألمَحُ إلا ما يضيعُ منها في مسَالِكِ قسَماتِك ..

حرّكي ولو ما تبعثَر من صِفاتِي داخِلِك ..

حرّكي ما لي من عَوطِفِك ..

سأشعرها لا تقلَقي يا أمّي ..

فإنّي مُمَغنَطةٌ من أدنى شريانٍ .. حتّى أخمصُ دَمي !!!

أنظُركِ وأنتَظِر

وأنتِ على طولِ رَجائي لا تفعَلي …

فأترُكُ الفِنجاَن قربُكِ ثمّ أذهَب

وأوصيكِ ..

هاكِ الشّايَ يا أمّي ، إياكِ أن يبرُد !!

/

غادَرتُ  الوَقت

وجلَستُ في طرفٍ خارِجَ الكوكَب

لهوتُ بظلِّ زيتونةٍ طيّبة

وكتبت .. رغمَ أنفِ القَلَم !

بحثتُ في مشاغِلِ العَبث

رمقتُ ما عزَمت عليهِ نواياكِ

واستبطَنتُ واقِعَك .. وأنا أعبر أروِقةَ المُستقبَل

ماذَا يحدث هُناك ؟!

هل كانَ في الوقتِ سَحابَةٌ ستُسافِر ..؟

أو هَل قد يُحلّقُ في ربوعِ صَدرِكِ طائِر !

أو رُبّما زارَني من أفرادِ حِراكِكِ زائِر !!

،

علّقتُ كِتابي على جِدار اليَأس

وغادَرتُ المستَحيلَ أو رُبّما العكس !!!

وهاأنذَا أعودُ مساءً ..

تسنِدينَ ظهرك على وسادَةٍ ما

أو تسندينَهُ على ما تبقّى في الأيّامِ من صَبر ..

حقاً ؟

أنتِ هادِئة

تبدينَ كذلك !!

ليسَت عادَتك .. أكره التصنّع .. لا أحبّك وأنتِ هادِئة

اصرُخِي وهدّدي كعادَةِ المُلوك ..

هل شَرِبتِ الشّاي ؟ أجيبي بأي طريقة

ليسَ في مِصفاةِ تحمّلي سِوى كل ما يتصوّرهُ الكَون من أترِبَة وأغبِرة وعَوالِق وشذُوذ ..!!

قتَلَ الوقتُ نفسَهُ وصلب

وأنتِ تطوينَ بشرودكِ غير المعهود ما لا تتحمّلهُ محطّاتُ العبور ..؛

_ أمّي

_ لماذَا لا تردين السّلام

_ بماذَا يشتَغِل عقلك ؟ إدارة أعمال كالعادة !؟

أجيبي هل شَربتِ الشّاي ؟؟

_ أعدت تأهيله وشربته .. كانَ جيّداً

_ آها/ حَسناً.. لا داعِ للصّفع اللُّغَوي .. اتّفقنا ….

شُكراً يا أُمّي لأنّك هُنا ..

شُكراً للسّلوى وهيَ تصبِغُ ذِهابِك وإيابك !

شُكراً لطريقٍ واحِدٍ عبّد نفسَهُ من أجلِك ..

شُكراً لِحُلمٍ ماجِنٍ روّعَ ليلِي بدونِك  ..

شُكراً لبَصماتٍ ظلّكِ العابرة

التي ألمَحُها كُلّما قلّبتُ طرفِي في صُورِ الفَراغ !!!

شُكراً أيّها الوطنُ الرّابِضُ على رُبا قَلبي

يفتَحُ أينَما شَاءَ أبواباً ، ويشُقُّ أينَما شَاءَ ربوع ..

ويسقِي المَاءَ حيناً ويستَنفِذْهُ حين !!!

شُكراً أيّها البيتُ الدّافِىء …

شُكراً فأنا من صُلبِك ..

شُكراً لِمأساتِي

فإنّي أُحبّك

..

عَاقِبيني بِما شِئتِ

عاقِبيني بما اقتَسَمهُ صَدرِك لي من رِضَا ..

عاقِبني بما تبقّى لديكِ من حَنان !

عاقبيني بِدُعائِك

عاقِبيني

فإنّهُ لم يتبقّى في رُكامِ الصّدرِ من العَابرينَ سِواكِ

عاقبيني قد نفضتُّ من ثيابي الأسرار ..

عاقِبيني

فإني لا أدري كم تبقّى من الأقدار …………

في أمان الله


%d مدونون معجبون بهذه: